محمد كمال شحادة
134
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية
لبعضها » . وهذا الفرع كان مجهولا للقدماء ولم يعرف إلا في أول القرن الثالث عشر من الهجرة حيث اشتهر به الماهر لافوازييه الفرنساوي . » وجاء في نهايته ما يلي : « هذا ، وقد تم جزء التحليل بعون الملك الجليل وبه تم علم الكيمياء بحمد اللّه « وحسن معونته ، يوم الأحد المبارك الموافق لخامس يوم من ربيع الأول ثالث « شهور سنة 1260 من هجرة « سيدنا محمد صاحب العز والشرف ، على يد « محرر كلمه وراقم طرازه وعمله ، مهذب عباراته ومصحح كلماته ، المتوكل على « عفو المنان ، محمد التونسي بن سليمان . . بعد مقابلته وتصحيحه وتهذيبه وتنقيحه « صحبة جملة من أولادنا سنا ، وكبرائنا منصبا وفنا ، منهم ذو المعرفة والإتقان ، « معلم الكيمياء درويش أفندي المعرف بزيدان ، ومنهم من عولت عليه في رد « الشوارد وتقيد الأوابد وهو ولدنا الأعز السيد حسين أفندي الشهير بغانم ، مع « مراجعة المؤلف في كل ما أشكل من الكلمات . . هذا وأسأل اللّه تعالى أن يديم لنا « بقاء من كان سببا لهذا الخير العظيم حضرة الداوري الأكرم ، والخديوي الأعظم ، « وأن يجعل الملك باقيا فيه . . وكان تمام طبعه الباهي ، وتمثاله الزاهي بدار الطباعة « العامرة الكائنة في بولاق مصر القاهرة يوم الاثنين الموافق لست خلون من شهر « ربيع الأول سنة 1260 ستين ومائتين وألفا . . » ثم يأتي في هذا المجلد نفسه ، ملحق يتعلق بالأجهزة الكيميائية مع وصف لكل منها ، وقد جاء في بداية هذا الملحق ما يلي : « بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أفضل الخلق بلا إشكال ، « وعلى آله وصحبه أولى المكارم والأفضال وبعد فلما من اللّه سبحانه وتعالى بإتمام « كتاب الكيمياء للماهر في جميع الفنون ، ناظر مدرسة الطب البشري الشهير « بيرون وكانت فيه أعمال جمة تحتاج إلى آلات معرفتها مهمة ، فقد قصد أن يجمع « جميع الأشكال ويجعلها كالذيل ليكون بها الإكمال ، وأمرني أن أرتبها على